"إدراك" تقيم ندوة عن اختلاف آلية التصويت والترشيح بين قانوني الانتخابات السابق والحالي

"إدراك" تقيم ندوة عن اختلاف آلية التصويت والترشيح بين قانوني الانتخابات السابق والحالي ندوات وفعاليات

"إدراك" تقيم ندوة عن اختلاف آلية التصويت والترشيح بين قانوني الانتخابات السابق والحالي

أقامت مؤسسة "إدراك" للدراسات والتدريب الإعلامي ندوة بعنوان "الانتخابات.. آلية التصويت والترشيح بين قانون 2018 وقانون 2020".
الندوة التي أدارها عضو الهيأة الإدارية في "إدراك" الأستاذ رحيم الحمداني تضمنت محاضرة للقانوني والخبير الانتخابي وفاء صباح راهي تناول فيها الفروق بين قانوني الانتخابات القديم والجديد على مستوى التصويت والترشيح.
وركز راهي في محاضرته على التغييرات التي طرأت على قانون الانتخابات الجديد، باعتباره أحد المشاركين في كتابته.
وتطرق إلى نقاط عدة تخص التصويت والترشيح وكيف أنها عولجت بطريقة تضمن إجراء عملية انتخابية أكثر شفافية ونزاهة من ذي قبل.
وعلى هامش الندوة، قال راهي للمكتب الإعلامي لـ"إدراك" إن "القانون الجديد تضمن متغيرات كثيرة، فصار الترشيح فرديا بموجبه وبدوائر متعددة".
وأضاف راهي أن "القانون الجديد جعل التصويت 100%، أي أن أصوات الناخبين صارت تذهب مباشرة إلى المرشح وليس لرئيس الحزب أو الكتلة، وبالتالي فإن المرشح لا يمكن أن يفوز بمقعد نيابي إذا لم يحصل على الأصوات التي تؤهله لذلك".
وأشار إلى أن "القانون الجديد منح مساحة واسعة للشباب"، مبينا أن "الفائز صار من يحصل على أكبر عدد من الأصوات، وبذلك صار الصوت الواحد مؤثرا".
وأوضح راهي أن "كوتا النساء في القانون الجديد صارت مساوية لعدد الدوائر الانتخابية البالغة 83 دائرة"، لافتا إلى أن "جميع هذه النقاط لم تكن موجودة في القانون السابق".
وتضمنت الندوة مداخلات وأسئلة عدة طرحها بعض الحاضرين وأجاب عليها المحاضر بشكل مفصل.