"إدراك" تقيم ندوة للتعريف بمضامين القانون الانتخابي الجديد

"إدراك" تقيم ندوة للتعريف بمضامين القانون الانتخابي الجديد ندوات وفعاليات

"إدراك" تقيم ندوة للتعريف بمضامين القانون الانتخابي الجديد

أقامت مؤسسة "إدراك" للدراسات والتدريب الإعلامي، يوم الثلاثاء الموافق 31 آب، ندوة للتعريف بمضامين القانون الانتخابي الجديد والفوارق بينه وبين القانون القديم.
وتضمنت الندوة التي أدارها عضو الهيأة الإدارية في "إدراك" الأستاذ رحيم الحمداني محاضرة قدمها القانوني والخبير في الشأن الانتخابي الأستاذ وفاء صباح راهي في مقر المؤسسة في بغداد.
وقال راهي للمكتب الإعلامي لـ"إدراك" إن "المحاضرة تناولت قانون الانتخابات الجديد الذي شُرع إبان تظاهرات تشرين"، مشيرا إلى أن "القانون جاء بالكثير من المتغيرات، بينها نظام انتخابي جديد وكادر جديد لمفوضية الانتخابات".
وأوضح راهي الذي أسهم بكتابة القانون الانتخابي الجديد أن "القانون الجديد يتضمن كثيرا من الاختلافات عن القانون القديم، ويمثل إرهاصات المرحلة المقبلة".
وأضاف أن "المفاضلة بين القانونين القديم والجديد غير ممكنة، لأن كل قانون يحتوي على عيوب ومميزات"، لافتا إلى أن "لكل دولة منظومة انتخابية تلائمها، فالمنظومة الملائمة للعراق قد تكون غير ملائمة لدولة أخرى، وبالعكس".
وأشار إلى أن "العراق مر بمرحلة مهمة من 2006 حتى الآن، ولما أصبح القانون الانتخابي السابق يؤثر على العملية السياسية، صار من الضروري إيجاد نظام انتخابي جديد".
إلى ذلك، قال أحد الحاضرين إن "الندوة كانت مهمة للغاية لأنها سلطت الضوء على نقاط في القانون الانتخابي الجديد كانت مبهمة أو غير معروفة لدى عامة الناس مثل شروط الأمان العالية في أجهزة الانتخاب والعمر المقرر للمرشح والذي لا يقل عن 28 سنة، فضلاً عن مسألة الحفاظ على إرادة الناخبين من خلال ضمان عدم ضياع الصوت الانتخابي للفرد وعدم ذهابه لمرشحين آخرين لم يقم الناخب بانتخابهم".
وأضاف أن "من الضروري إقامة هكذا ندوات تثقيفية مع قرب موعد الانتخابات، حيث أن على الناخب معرفة أسس العملية الانتخابية لكي يعرف ما له وما عليه".
وشهدت الندوة طرح أسئلة واستفسارات من الحضور، فضلا عن مداخلات لبعض المتخصصين في الشأن القانوني ممن كانوا حاضرين.