رفض تزوير الانتخابات

رفض تزوير الانتخابات موقف إدراك

موقف إدراك 

رفض تزوير الانتخابات 

راقبت مؤسسة "إدراك" للدراسات والتدريب الإعلامي عن كثب التخبط والإخفاق في تنظيم الانتخابات النيابية العراقية الأخيرة، وما ترتب عليه من غبن استحقاقات كثير من المتنافسين من أجل إرضاء كتل معينة وتجيير العملية الانتخابية لصالحها.

إن فضائح مفوضية الانتخابات خلال الاقتراع وبعده تستدعي وقفة جادة من القوى الوطنية جميعا لمنع تمرير هذه المهازل، فمن غير المعقول تعطل العديد من أجهزة الاقتراع في ذروة توافد الناخبين على المراكز الانتخابية، وعدم قراءة البطاقات البايومترية المحدثة لكثير من الناخبين من قبل الأجهزة، وكذلك التخبط الواضح في إعلان النتائج، التي تم الإعلان عنها بينما هناك أكثر من مليوني صوت لم يتم احتسابها بعد، ما دفع المفوضية إلى حذف النتائج المعلنة ونشر نتائج أخرى مع بعض التعديلات عليها.

إن جميع أشكال الفوضى التي رافقت الانتخابات تضع المفوضية تحت طائلة الاتهام بالتواطؤ مع الحكومة لخدمة جهة سياسية معينة بالتعاون مع الإمارات المعروفة بعدائها للدولة العراقية والحشد الشعبي، إذ أن الإمارات تمتلك القدرة على التلاعب بخوادم الأجهزة الانتخابية، يضاف إلى ذلك توفر معلومات دقيقة ومن مصادر موثوقة بأن الإماراتيين تلاعبوا بالفعل بنتائج انتخابات العراق لصالح جهة سياسية معروفة بموقفها المناوئ للحشد الشعبي وبسعيها الحثيث لتفكيك هذا الكيان العسكري الرسمي الذي أثبت في أكثر من موقف صعب أنه السد المنيع أمام أعداء العراق ومن يريد شرا بالعراقيين.

بناء على ما تقدم، تطالب "إدراك" بإجراء العد والفرز يدويا في جميع المحطات الانتخابية في عموم العراق، كما تدعو القوى الوطنية الخيرة إلى عدم المهادنة أو التراخي إزاء الاستحقاقات الانتخابية المسروقة، والثبات على موقف موحد حازم يعيد الأصوات إلى مستحقيها من أجل استكمال المسيرة الديمقراطية كما ينبغي.